إعلان أدسنس 468x60

تنامي السرقة بتازة، والمواطن لم يعد يشعر بالأمان.بتازة

 

 

 

رغم تناولنا في مقال سابق لمسألة ارتفاع عدد السرقات التي تتعرض لها المحلات السكنية التجارية أو الشركات الصغيرة، فإن الظاهرة تعرف تزايدا ملحوظا رغم ارتفاع عدد الموارد البشرية التابعة للأمن الإقليمي.
وكانت تازة سجلت أنباء حالة العود لسرقة نفس المنازل مرتين في أقل سنة، وهو ما يوحي بأن اللصوص يختارون ضحاياهم بعناية ودراسة عميقتين، وأنهم يستطيعون تخطي الكمائن والحواجز التي تنصب للإطاحة أو لإيقاع بهم.
ومن الملاحظات التي تجمعت لدينا فأن معظم السرقات التي تمت خلال العشر الأوائل من شهر رمضان تمت بدون كسر الأبواب أو النوافذ وهو ما يقوي فرضية استعمال مفاتيح خاصة   (passe par tout)تمكن من فتح جميع المحلات التي تعرضت للسرقة عن طريق بالمفاتيح.
ويلاحظ أن عدد السرقات في ارتفاع رغم الحملات التي تقوم بها سيارات النجدة التابعة للأمن بتازة.
 

اترك رد