إعلان أدسنس 468x60

الانتحار السياسي للمجلس البلدي بتازة

 

 

اختارت "فرقة" الأغلبية داخل المجلس البلدي لتازة "الانتحار السياسي" دون أن تعلم أو تشعر أو تدرك، أو تحس، أو تتنبأ بأنها وضعت رأسها داخل عقدة حبل المشنقة السياسية.
إن الوضعية المتردية التي أصبحت تعيشها مدينة تازة في مجال النظافة، وجمع الصلب منها وعصر عصيرها في معظم الشوارع والأزقة، ونقل المتبقي منها على متن بعض الشاحنات العارية ينقل جزء إلى مطرح " جوليان" بعد إلقائها لجزء وسط قارعة الطريق.
إن نقص صبيب الماء الصالح للشرب ببعض الأحياء بالمدينتين العتيقة والجديدة لا يمكن إلا أن يشحن الناخب التازي ولو اجتمعت حشود الفراشة، والمستفيدين من امتيازات المجلس.
إن المواطن التازي يسجل كما يسجل التاريخ أن قطع الطريق من طرف ميلشيات الفراشة وبلاطجة السياسة، والمستفيدين من الأكشاك، يقابله صمت العدالة والتنمية والحركة الشعبية والتقدم والاشتراكية وحزب الاستقلال الذين يشكلون "فرقة" الأغلبية داخل مجلس لم يعد يهتم بشؤون المدينة بقدر ما يقوم بلملمة مكوناته الظاهرة منها أو الباطنية للظفر بولاية جماعية لمدينة تازة ولو باسم حبيب أو صديق.
إن تدني خدمات النظافة والتشوير الطرقي الذي شرع المجلس في رسمه بشكل وطريقة ترقيعية جعلته في حكم المسح مجرد الانتهاء من بعض مقاطعه.
إن الاحتقان السياسي داخل مدينة تازة  يقابل احتقان في حركة السير على شوارعها بسبب سوء تدبير لجنة الطرقات لملف وقوف السيارات والشاحنات وسيارات الأجرة وكلها من اختصاصات المجلس البلدي ولجنة الطرقات التي يستدعيها ويناقش معها الأمر وهو ما لم يحدث.
إن الانتقام من ساكنة تازة أو محاولة النيل من حقوقها  وإغراقها في النفايات لن يزيدهم إلا قوة ونفسا لفضح مظاهر سلبية داخل مجلس اختار الانتحار السياسي.
 

اترك رد