إعلان أدسنس 468x60

شاب يرشق بعض السيارات والمارة بالقرب بتازة العليا ويدعي أنه يحارب الفسااد

 

 

كان وافقا وكأنه ينتظر حافلة النقل الحضري بالقرب من القيادة الإقليمية للقوات المساعدة وقبالة نظارة الأوقاف، على رأسه طربوشة تحجب عليه أشعة الشمس، يرتدي قميصا  صيفيا  وسروالا من نوع الجينز، على مقربة من رجليه 3حجارات يرشق بها السيارات وبعض المارة، استوقفني شاب يبلغ عمره بين 24 و26 سنة، وأنا في طريقي إلى العمالة لأغطي وقفة احتجاجية نضمها عمال الثريا للنسيج احتجاجا على عدم تسوية وضعيتهم المالية من طرف الشركة، وعلى ما اعتبره المحتجون والمحتجات تدخلا عنيفا ضدهم من طرف القوات العمومية على حد تعبيرهم، سألته عن الأسباب التي تدفعه لرشق السيارات والمارة بالحجارة، فحذرني من الاقتراب إليه، لكن لم أل تحذيره اهتمام، بل تعمدت طمأنته فما أنا بأصحاب الحال وأنا من البورجوازية، أحمل معي آلة تصوير لتغطية حدث بباب العمالة، سألني وبأية صفة ؟ أجبته بأنني تلقيت دعوة من محتجين وأنا مراسل جريدة. في هذا الوقت صاح الإعلام لا ينقل الحقيقة، فطلبة الجامعة مقهورون والعمال مستعبدون، وهكذا استطعت أن أدخل معه في حديث لأقنعه عن التخلي عن سلوك أكل عنه الظهر وشرب وأنه بسلوكه هذا يعرض المارة للأذى ونفسه للمساءلة، بعدم التدخل في الأمر وأنه كان بإمكانه تجريدي من آلة التصوير، فقلت له خذها بالصحة والعافية،  نصحني بعدم التدخل في مثل هذه الحالات وإلا سأعرض نفسي لاعتداء بالسلاح الأبيض على يد من أرسلوه للقيام بهذه المهمة، توقفت سيارة كان سائقها يعتقد أنني أنتظر الحافلة وأوصلني إلى قرب العمالة للقيام بالمهمة التي خرجت من أجلها من منزلي حوالي الثالثة بعد الزوال من يوم الاثنين 13 غشت.
إن مثل هذه الظاهرة أن تؤثر على النظام العام، ويجب أخذها مأخذ الجد والبحث في خيوطها.  
 

اترك رد