إعلان أدسنس 468x60

انتخابات الغرفة بين الصداقة و الغدر، وكل واحد معاه حسابو

 

انتخابات الغرفة بمراحلها المؤجلة للمرة الثالثة و كواليسها المعقدة بين الصداقة و الغدر في أخر لحظة،ومسار طويل في الزمان ذاك الذي قطعته عملية إعادة انتخاب المكتب المسير لغرفة التجارة والصناعة والخدمات لتازة الحسيمة تاونات جرسيف، وأطول منه المسلسل الهوليودي الذي عرفته كواليس هذه الانتخابات، والتي وإن ظهر من على محياها أنها مجرد انتخابات لإعادة انتخاب المكتب المسير للغرفة، فإن لمحترفي السياسة خصوصا بمدينة تازة رأي آخر في الموضوع ووجهة نظر أخرى على اعتبار أن رئاسة غرفة التجارة والصناعة والخدمات لها دلالة سياسية قوية، إذ أنها المفتاح لإعادة رسم الخريطة السياسية وإضعاف نفوذ الحزب المهيمن على المشهد السياسي بالإقليم والجهة

الصراع على كرسي رئاسة غرفة التجارة والصناعة والخدمات، دخلها حزبين، الحركة الشعبية باسم النائب البرلماني خليل الصديقي، والأصالة والمعاصرة باسم خالد حجاج الرئيس المنتهية ولايته بذات المنصب. بداية كل المؤشرات كانت تؤكد إعادة انتخاب خالد حجاج لرئاسية ثانية، لكن وبتدخلات قوية ومؤثرة أحيانا لعراب السنبلة حميد كوسكوس، واضطراره التنسيق مع غريمه السياسي محمد بوداس، بدأت معالم تشكيلة جديدة قد تقود الغرفة لما تبقى لها من زمن قبيل تجديدها كليا. وهنا فقط أثبتت وبحسب عدد من المتتبعين قيادات حزب الأصالة والمعاصرة قدرتها على التنسيق وخلق أجواء توافقية مع مختلف الفاعلين السياسيين، إذ في الوقت الذي راهنت فيه الحركة الشعبية على القطيعة مع أعضاء الغرفة بتاونات بسبب ما ألم بكوسكوس الأب من طرد من منصبه بالغرفة الفلاحية، فإن قيادات البام، ارتأت نهج أسلوب آخر يعتمد على التوافق ولم الشمل، وهو ما أثمر تشكيلة مكتب متوافق حولها..

صبيحة اليوم الأربعاء 15 غشت 2012، كانت غرفة التجارة والصناعة والخدمات على نار حامية، ذلك أن رئاسات القطاعات أعطت لمحمد بوداس رئاسة قطاع الصناعة وللخليل الصديقي رئاسة قطاع التجارة ولخالد حجاج  رئاسة قطاع الخدمات، بعدها مر الجمع العام وفق القوانين الجاري بها العمل إلى التصويت على رئيس الغرفة، إذ ترشح كل من خليل الصديقي وخالد حجاج عن حزب الأصالة والمعاصرة والذي فاز برئاسة الغرفة للمرة الثانية على التوالي..

 

تربع حزب الأصالة والمعاصرة للمرة الثانية على رئاسة غرفة التجارة والصناعة والخدمات، تتجاوز دلالاته الفوز بمنصب ذو مهام سياسية، لتعتبر، وبحسب ما استقاه الموقع من متتبعين، بداية لإعادة رسم معالم المشهد السياسي بالمدينة، بداية تسقط صنم الفاعل السياسي الوحيد في أفق خلق تعددية سياسية تعيد للمشهد السياسي مكانته التي افتقدها منذ حوالي 12 سنة..

عن المواطن أنفو بالتصرف نشرته أجيال بريس

 

اترك رد