إعلان أدسنس 468x60

رئيس جمعية “الفضيلة” بالصخيرات يواجه تهما من الوزن الثقيل.

 

تقدمت مجموعة من منخرطي جمعية "الفضيلة" لأطر ومستخدمي مكتب الأبحاث والمساهمات المعدنية، ومعهم بعض المستفيدين من المشروع السكني "لكوك ليكو" بشاطئ الصخيرات بشكاية لوكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بتمارة ضد رئيس الجمعية المذكورة ، يتهمونه بالنصب والاحتيال وخيانة الأمانة.

ويتضح من خلال نسخة من الشكاية المسجلة  بشعبة الشكايات تحت رقم 153/12ش وبقسم المحاضر تحت عدد 1796/12، والتي حصلت الصباح على نسخة منها، أن رئيس الجمعية المذكورة المدعو ( ط.ب) غير وزور وثائق ومستندات، محاضر الجموع العامة وأن بعضها لم ينعقد بالمرة، وأنه غير نتائج المنعقد منها وقام بخلط وثائقها حيث نسب جمعا عاما انعقد في إطار مشروع "لكوك ليكو" لجمعية الفضيلة التي تضم عدة مشاريع وليس مشروعا واحدا. وأنه امتنع، على امتداد 20 سنة، عن الإدلاء للمنخرطين بالتقارير المالية والأدبية، وأنه تصرف في بقع أرضية بطريقة انفرادية، وأنه لم يقم بتجهيز المشروع مع العلم أن مصاريف التجهيزات محتسية ضمن ثمن المتر المربع عند الاقتناء، ومع ذلك قام باستخلاصها من المستفيدين وهو ما اعتبره الضحايا ابتزازا، وتضيف الوثيقة التي توصلت بها الصباح أن الرئيس حول الوجهة الأصلية لبقعة مخصصة لنادي المركب السكني إلى محلات تجارية دون مراجعة المنخرطين أو اتخاذ قرار عن طريق جمع عام وسجل الضحايا مجموعة من  الخروقات كان الرئيس بطلها وابتزاز تعرضوا لها على يد رئيس الجمعية وتكمن تملصه وتماطله لمدة تزيد عن 25 سنة  في  تسوية الوضعية القانونية للمشروع ما حرم السكان من الرسومات العقارية.

وكان وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بتمارة، التي يدخل مشروع " لكوك ليكو" الكائن بالصخيرات الشاطئ في دائرتها الترابية، أعطى تعليماته للضابطة القضائية من أجل فتح بحث في نازلة الحالة، وبعد قيامها بالمتعين أحالت المسطرة والمتهم على النيابة العامة التي تعميق البحث.

وكان دفاع الضحايا طالب بمتابعة رئيس جمعية الفضيلة بالنصب والاحتيال وخيانة الأمانة وفق الفصلين 540 و547 من ق.ج.م وقانون التعمير 18.00.

 

اترك رد