إعلان أدسنس 468x60

من يقف وراء حرمان سكان مكناسة الغربية من خدمات حافلات النقل الحضري؟

 

يد خفية تدفع أرباب سيارات الأجرة الكبيرة إلى الاعتراض على إعادة تشغيل خط حافلات النقل الحضري التي كانت تربط  مركز جماعة مكناسة الغربية بمدينة تازة.

وكان العامل السابق  أعطى أمرا لتنفيذ قرار وزارة الداخلية الموقع في إطار شراكة ترخيص لحافلات فوغال بتأمين المواصلات بين مدينة تازة ومركز الجماعة المذكورة. وهو الإجراء الذي أغضب يدا خفية تحاول إبطال القرار وإقبار حلم الساكنة بصفة عامة والطلبة الذين يتابعون دراستهم بالثانويات الإعدادية والتأهيلية، وبالكلية المتعددة التخصصات بمدينة تازة.

وكان خط تابع لشركة فوغال يغطي المنطقة على امتداد السنتين الماضيتين، قبل أن تضطر الشركة لإيقاف الخدمة التي كانت تقدمها للساكنة تحت ذريعة اقتصار دفتر التحملات بين شركة فوغال والمجلس البلدي للمدينة والذي يترأسه كوسكوس على النقل الحضري، ولا يشير إلى المجال القروي.

ولإيجاد حل لهذا المشكل الذي يؤرق مجموعة من التلاميذ، الطلبة، المستخدمين وأساتذة يستقرون بتازة وينتقلون يوميا لأداء مهامهم التربوية بالمؤسسات المنتشرة بين مركز مكناسة الغربية ومدينة تازة، حصل فؤاد لغريب رئيس جماعة مكناسة على ترخيص من وزير الداخلية يسمح بمقتضاه لحافلات فوغال بتأمين المواصلات بين النقطتين المذكورتين، وانطلق الخط في تأمين تنقلات الساكنة قبل أن يعترض أرباب سيارات الأجرة الكبيرة، ما اضطرت معه السلطة الإقليمية في شخص العامل السابق إلى تجبير الخواطر ولإيقاف الخط من جديد، والساكنة تعلق آمالا على العامل الحالي لإعطاء الإشارة بإعادة تشغيل خط الحافلات الذي كانت تغطي المنطقة على امتداد سنتين ليتم توقيفها من طرف رئيس المجلس البلدي بتازة لأسباب سياسية نشبت بين رئيس جماعة مكناسة الغربية (البام) وحميد كوسكوس ( الحركة الشعبية) وتبقى الساكنة هي الضحية.

اترك رد