إعلان أدسنس 468x60

المبادرة الوطنية للتنمية البشرية توزع تجهيزات ومعدات على فرق التنشيط.

 

أشرف محمد فتال عامل إقليم تازة بعد ظهر الجمعة على توزيع  تجهيزات ومعدات  على فرق التنشيط بالجماعات القروية والأحياء الحضرية المستهدفة في إطار برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وسلمت لهذه الفرق آلات التصوير وحواسب وطابعات وأقراص خارجية لتخزين المعلومات، بلغت تكلفتها 199 ألف و476 درهما. 

وألقى ممثل رئيس قسم العمل الاجتماعي كلمة قدم من خلالها  لمحة تاريخية حول المبادرة الوطنية تاريخ نشأتها ومراحلها، والمغزى الذي أراد لها صاحب الجلالة محمد السادس، وتحدث ممثل الرئيس عن قيم المبادرة وأهدافها وأسسها وطرق تقييم مشاريعها، وأجملها في  تعزيز المراقبة، تقوية الانسجام والتكامل بين مختلف البرامج القطاعية ومخططات التنمية الجماعية، التركيز على المشاريع الصغرى المدرة للدخل والمتيحة لفرص الشغل وضمان استمرارية المنجزات وتقوية التعبئة الاجتماعية، وتوسيع مشاركة الشباب والنساء والأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة في أجهزة الحكامة وضرورة إحداث آلية لتسريع تنمية بعض الجماعات الجبلية ذات المسالك الصعبة.

وقال المتحدث إنه تم إنجاز 491 مشروعا بإقليم تازة خلال المرحلة الأولى الممتدة من 2005 إلى 2011 بغلاف حدد في 235 مليون درهم ساهم صندوق المبادرة 173 مليون و600 ألف درهم استفاد منه 274 ألف مواطنا.

وذكر بالمرحلة الثانية من المبادرة والتي أعطى صاحب الجلالة انطلاقتها بإقليم جرادة يوم 4 يونيو 2011، والتي تتميز باعتماد بتوسيع قاعدة الجماعات القروية المستهدفة والتي بمقتضاها ارتفع عددها من 6 إلى 15 جماعة قروية. وانتقل عدد الأحياء الحضرية المستفيدة من حيين حضريين إلى 6 توجد أربعة منها بتازة وحييين بتاهلة، كما تم اعتماد عتبة 20 000 نسمة وما فوق عوض 100 000 نسمة خلال المرحلة الأولى.

وتقرر خلال المرحلة الثانية من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية اعتماد برنامج إضافي يهم التأهيل الترابي لفائدة ساكنة المناطق الجبلية ذات المسالك الوعرة وهو برنامج يهدف إلى تقليص الفوارق في مجال ولوج التجهيزات الأساسية والخدمات الاجتماعية وفي مقدمتها:  الصحة، التعليم، الماء الصالح للشرب، الطرق والمسالك والكهربة القروية.

وتقوم المبادرة وفق قيم الكرامة، الثقة، المشاركة، الاستمرارية والحكامة الجيدة.مع اعتماد مبادئ القرب، التشاور، الشراكة، التعاقد والشفافية، وتهدف إلى محاربة الفقر بالوسط القروي، والإقصاء الاجتماعي بالوسط الحضري و الهشاشة والتهميش، وإنعاش الأنشطة المدرة للدخل الموفرة لفرص الشغل.

وبهذه المناسبة تم توزيع 21 حاسوبا و13 طابعة، 13 آلة للتصوير، 13 خزانة حديدية، 52 كرسيا، 21 قرصا خارجيا لتخزين المعطيات و13 طاولة للاجتماعات.

 

 

اترك رد