إعلان أدسنس 468x60

الهدم العشوائي وسط المدينة الجديدة بتازة يخلف استياء الجوار.

 

خلفت عملية هدم جزئي لبناية قبالة الشركة العامة للأبناك على مستوى الجهة الغربية لشارع الحسن الثاني استياء الجيران، بعدما عمد صاحب مقاولة بناء اقتنى البناية من ورثة بوصفيحة، وشرع في هدمها للتضييق على جيرانه من الجهتين في محاولة منه لإخلائهم بطرق ملتوية وتعريض سلامتهم لمخاطر الهدم. ومن الأضرار التي تسبب فيها صاحب شركة البناء، المالك الجديد للعقار تركه لفتحات الأبواب والنوافذ التي هدم إطاراتها وتركها مفتوحة في وجه المنحرفين واللصوص يتخذونها ملجأ لقضاء المتعة الجنسية وشرب النبيذ وإحداث الضوضاء.

إن الهدم يقتضي تأمين الحراسة للمكان واتخاذ سياجات من شأنها ضمان سلامة المارة والجوار، بدل اللجوء إليها بطرق ملتوية لإجبار حلاق وساكني المنازل المجاورة على الإفراغ والبيع حتى يحرز صاحب الشركة على الكعكة ولو بأقل الكلفة في غياب حماة تطبيق القانون من سلطة محلية وشرطة إدارية. 

سلوك لن يرضاه عامل الإقليم الوافد الجديد على تازة،ولن يقبل به لكن قطعا،  من الواجب فتح بحث إداري في شأنه تحديد المسؤوليات والضغط على الفاعل من أجل تطبيق مساطر الهدم باللجوء إلى القانون بدل اعتماد قانون الغاب.

اترك رد