إعلان أدسنس 468x60

اعتداء على الصحفي محمد طبيب بمدينة بركان

 

تعرض الزميل محمد طبيب الصحفي بعدة منابر إعلامية ورقية وإلكترونية وفاعل جمعوي لاعتداء بمدينة بركان.

لم تكن القوات العمومية هذه المرة هي المعتدية على صحافي، كما قد يتبادر للذهن وكما ألفنا سماعه، بل  كان على يد موظف بقسم الشؤون العامة  بعمالة بركان.

ويقول الضحية في مكالمة أجرتها معه الصباح إنه كان يقوم بتغطية حدث أمام العمالة، وفوجئ بشخص يعرقل مهمته و يسدد له ضربات تسبب له في كسر على مستوى رجله اليمنى. ويضيف الضحية أن المعتدي كان يقدم نفسه نائبا لرئيس قسم الشؤون العامة ليتبين فيما بعد أنه موظف بسيط في عمالة إقليم بركان.

ويظهر من خلال حالات الاعتداء على الصحافيين أنها لم تقتصر على مؤسسة أو إقليم دون غيره، بل تتخذ طابعا عاما، مما  يوحي بأن الأمر أصبح شبحا يهدد أقلام الصحافيين أينما رحلوا أو ارتحلوا. فما رأي الرميد وبنكيران ومعهما وزير الاتصال في قضية الاعتداء على الصحافيين؟

توضيح

وفى مسؤول بعمالة بركان أن يكون الصحافي تعرض لاعتداء على يد موظف بعمالة بركان

وأكد محمد طبيب تعلرضه لاعتداء على يد المسمة مهمر فايضي الموظف بعمالة بركان والذي قدم نفسه بأنه نائب رئيس قسم الشؤون العامة بعمالة بركان مضيفا أن الاعتداء حصل بوجدة خلال خصام بين أقارب طبيب ومعرف معمر فايضي انتهى بالعتداء على الصحفي  

اترك رد