إعلان أدسنس 468x60

البيان الختامي للمهرجان الوطني للبيئة والثقافة الأمازيغية في دورته السادسة بكرسيف

البيان الختامي

المهرجان  الوطني للبيئة والثقافة الأمازيغية في دورته السادسة

 كرسيف أيام : 07 _ 08 و 09 شتنبر 2012

اختتمت مساء الأحد 09 شتنبر 2012 فعاليات الدورة السادسة للمهرجان الوطني للبيئة والثقافة الأمازيغية الذي احتضنته مدينة كرسيف تحت شعار " الأمازيغية من المأخذ إلى التنزيل الدستوري " من 07 إلى 09 شتنبر 2012 بدعوة من جمعية أدرار للتنمية الاجتماعية بشراكة مع المعهد الملكي للثقافة الامازيغية ووكالة تنمية أقاليم الشمال وبدعم من عمالة إقليم كرسيف والجماعة الحضرية لكرسيف وجمعية إسافن كرسيف ، وتخلل برنامج النسخة السادسة طيلة ثلاثة أيام مجموعة من الأنشطة الفكرية والثقافية والفنية ومنها تنظيم ندوات وموائد مستديرة حول مواضيع  " الربيع الديمقراطي ومستقبل الأمازيغية بشمال افريقيا ، " دسترة الأمازيغية المكسب في أفق التنزيل الحقيقي " ،  الأمازيغية بالمغرب ماذا بعد الدسترة ؟"، محمد رويشة تاريخ وذاكرة فنية  " ، " السنة الأمازيغية دلالات وطقوس الاحتفال "، الثقافة الوراينية بين الجغرافيا والبحث عن الهوية " ،" عناصر ومكونات القانون التنظيمي للأمازيغية " ،" معاصر الزيتون وآثارها على البيئة "، " تدهور الغطاء الغابوي بمنطقة كرسيف بين العامل الطبيعي والبشري . أطرها أستاذة جامعيون وباحثون وإعلاميون ، إلى جانب تنظيم معرضا يضم المنتوجات التقليدية ، الكتاب الأمازيغي ، الفنون التشكيلية ، المنتوجات الحجرية والمنتوجات الغابوية لإقليم كرسيف ورواق الفنان الارحل محمد رويشة ، كما كان للمشاركين في  المهرجان موعدا مع دورات تكوينية في مجال تعليم الكتابة بحرف تيفيناغ ، وقد شارك في هذا المهرجان مجموعة من الهيئات والشخصيات المهتمة من مختلف في المناطق المغربية إلى جانب ضيوف الشرف من دولة الجزائر وليبيا ، ونشير إلى أن المهرجان السادس للبيئة والثقافة الأمازيغية قد كرم الإعلامية والصحفية بالإذاعة الأمازيغية خديجة بوصبري ، والفنان التشكيلي محمد ركون والسيناريست محمد مزيان المنحدر من إقليم كرسيف . وفي ختام الندوات التي نظمت ضمن أشغال المهرجان شدد المشاركون على ضرورة إصدار القوانين التنظيمية للأمازيغية لتنزيل الطابع الرسمي والدستوري للأمازيغية إلى جانب اتخاذ كافة الفرقاء للتدابير والإجراءات اللازمة لحماية الموروث الغابوي بإقليم كرسيف الذي يعرف مجموعة من التجاوزات ، لاسيما أشجار الأرز التي صنفتها منظمة الأمم المتحدة اليونسكو تراثا عالميا ، وأهم هذه التدابير خلق مشاريع مدرة للدخل لفائدة الساكنة المجاورة لغابات الأرز بتامجيلت جماعة بركين إقليم كرسيف من أجل الحفاظ على الغابة ، وقد اختتمت الدورة السادسة للمهرجان بسهرة فنية أحيتها مجموعة من الفرق الأمازيغية أهمها : فرقة أحيدوس أيت حمزة إقليم بولمان ، فرقة أحيدوس تيفاوين أوطاط الحاج ، ومجموعة الفنان الأمازيغي مصطفى الحديوي من خنيفرة ، فرقة النبراس الغيوانية تاهلة إقليم تازة وفرقة النهضة للتبوريدا تادرات إقليم كرسيف إلى جانب الشاعر الجزائري بن هنو الشيخ اليزيد والشاعر محمد عبزي من تامجيلت والشاعر محمد الهاشمي من الناظور .

                                                  إمضاء مدير المهرجان

                                                       محمد الكويسي  

اترك رد