إعلان أدسنس 468x60

ويل للمفسدين!!

المفسدون إخوة المطففين وأشقاء المنافقين ومن بني جنس الخونة والشياطين، ما أكثر عددهم، تجدهم أينما وليت وجهك، وتازة لا تشكل استثناء  بوجودهم، بل ربما تحطم أرقاما قياسية بأصنافهم !!

يتخذون عدة وجوه وأقنعة،  تجدهم داخل الإدارة، الأسرة. ..موظفون، كادحون، مستخدمون، منعشون في العقار، رجال أعمال…   تجدهم داخل المقاولات والمعامل، في الإدارة، في المدرسة، وحتى في المسجد،  الحانة،  المقهى والوزارات. تجدهم أينما  وليت وجهك ، إنهم في كل مكان في البر والبحر وحتى في الجبل" عنا نعم أسي"، يخافون ولا يستحيون.

لكن، يا له من حظ كبير! فبقدر ما كثرت أعدادهم وتعددت أماكن وجود المفسدين، تجد إلى جانبهم مصلحين ولو على قلة عددهم، يقنعون بالحلال، يضحون من أجل الوطن، مرتاحون، بالآخرة موقنون

المفسدون  أطياف من بني البشر، منهم من يصلي ويسرق، ومنهم يصوم ويشهد الزور، من يتصدق ويكذب،  ينهى عن منكر ويأتي مثله.

مفسدون عتوا في البلاد فسادا، وظنوا أن يوم الحساب ولى ولن يعود، لكن الخلخلة التي يتعرضون إليها من حين لآخر على أيادي المصلحين من أهل البلد ومنها الأقلام الشريفة التي لا تباع ولا تشترى. مفسدون ترتعش أجسادهم كلما نقروا على فأرة الحاسوب لولوج المواقع الإلكترونية " جهتي بريس" أجيال بريس"" تازة اليوم وغدا"، "أصوات نيوز"، توزا بوان كوم" تازة أخبار" واسمحولي أيها السادة إن أنا أغلقت اللائحة مضطرا،  مفسدون جلودهم ترتعش، جفاهم النوم ، ولم يعودوا يعرفون للطمأنينة سبيلا.

مفسدون يقفون حجرة عثرة أمام تشييد المشاريع الكبرى ومن بينها محطة طرقية، مداخلها من شأنها أن تمتص نسبة مهمة من البطالة، مفسدون  يحولون دون  فك العزلة على سكان الجماعات المحلية المحيطة بتازة، حفاظا منهم على انخفاض سعر العقار الذي اكتسبوا منه أموالا طائلة،  منعوا بأساليبهم المكشوفة وصول حافلات النقل الحضري  للجماعات القروية القريبة من المدينة، مفسدون يقتاتون على البناء العشوائي واحتلال الملك العمومي وتفويت الأملاك المخزنية بأثمنة زهيدة، يحاربون قيام المشاريع الكبرى داخل تازة، يتغذون على الصفقات العمومية. يظنون أنهم في مأمن من الحساب، لكن هيهات هيهات!! فيوم حساب آت لا محالة !! والعز والنصر والتمكين لعاهل البلاد، الذي إذا قال فعل، وإذا عاهد أوفى، وإذا استغيث أغاث. وأعتقد أن يوم التصدي لمفسدي تازة آت، وأنه أصبح أمرا يكاد يكون مؤكدا.

 

 

 

 

 

اترك رد