إعلان أدسنس 468x60

حزب المصباح يعلن الحرب على الصحافة والأحزاب التي تنتقده

صب مصطفى بابا الكاتب العام لشبيبة العدالة والتنمية، وخالد بوقرعي النائب البرلماني عن اللائحة الوطنية جام غضبهما على الصحافة  والأحزاب التي تنتقد أداء وزراء حزب المصباح وذلك خلال افتتاح أشغال المؤتمر الجهوي الأول لحزب العدالة والتنمية الذي احتضنته قاعة المعرض بتازة يوم الأحد 30 شتنبر تحت شعار" البناء الديمقراطي أساس التنمية"

وقال بابا  إن يد وزراء العدالة والتنمية ومستشاري الجماعات المنتخبة لن تمد للمال العام ومال الحرام، وتساءل الكاتب العام للشبيبة عن نبش الاتحاديين في ملف ابن بركة في هذا الوقت بالذات مع العلم أن وزراء اتحاديين تقلدوا حقائب وزارة العدل ولم يولوا الملف ما يطلبون من الآخرين فعله، واعتبر  بابا رفيقه جامع المعتصم  بالمقاوم الشريف الذي قضى مدة في السجن

وتطرق في معرض حديثه عن من اعتبرهم شيوخ الديناصورات ، وأشار إلى أن خيرات الذي يتحدث عن اقتصاد الريع الذي  يستفيد منه بطرق مختلفة فهو يتقاضى أجرين مقابل إدارة جريدتي ليبراسيون والاتحاد الاشتراكي، وراتب بصفته برلماني رشح زوجته في اللائحة الوطنية  معتبرا كل هذا ضمن اقتصاد الريع بحسب الكاتب العام لشبيبة العدالة والتنمية الذي قال في معرض كلمته الافتتاحية  إنه عندما تفتقد السياسة للأخلاق فإن كل شيء يموت، لقد ابتلينا في المغرب مع الأسف بهذا النوع من السياسيين الذين يسترزقون بالسياسة ويحاولون إفشال مشروع الإصلاح، الذي  دعا الحاضرين للانخراط في إنجاحه موجها نداءه إلى النقابيين الشرفاء، ومعطلين يؤمنون بالديمقراطية سلوكا وليس معطلين يطالبون بالتوظيف المباشر لأن هذا النوع من التوظيف ضمر الوظيفة العمومية يقول بابا. الذي دعا الموطنين إلى الانخراط الفوري لبناء الوطن ومواجهة الحاقدين الحاسدين، الذين يحاولون تسميم العلاقات على مستوى ثلاث واجهات، الأولى بين الملك وحزب العدالة والتنمية، والثانية بين هذا الأخير وحلفائه في الحكومة، والثالثة بين الحزب والشعب والمؤسسات.

وانتقل بابا إلى ما اعتبرها منجزات الحكومة التي يرأسها المصباح  ومنها محاربة اقتصاد الريع المتمثل في قضية لكريمات، رخص النقل بجميع أنواعه، المقالع وما أدراك ما المقالع والقضاء ولوبيات التي تنشط لإفشال إصلاحه.

واستطرد باب قائلا إن الحكومة التي يقودها حزب المصباح استطاعت زيادة في قيمة المنح 100 في المائة، إحداث صندوق التضامن الاجتماعي ورفع رواتب المعاش وجعله أدناه 1000، ومراجعة صندوق المقاصة، والحزب مصر على الاستمرار في محاربة الفساد والاستبداد.

وقال رئيس المؤتمر الكاتب العام لشبيبة العدالة، إنه عندما تفتقد السياسة للأخلاق فإن كل شيء يموت، لقد ابتلينا في المغرب مع الأسف بهذا النوع من السياسيين الذين يسترزقون بالسياسة ويحاولون إفشال مشروع الإصلاح.

وتدخل خالد بوقرعي البرلماني المتحدر من تازة، وقال إن السياسة المغربية عصية على الفهم  وبالتالي يستحيل الحديث عن علم السياسة بالمغرب، وإذا كنا نقبل النقد البناء فإننا لا نقبل الأقلام المأجورة التي يملى عليها ما تكتب للتشويش على العدالة والتمنية وزرائه في الحكومة، واستطرد قائلا إننا نمارس جزء فقط من الحكم ولا نحكم لوحدنا، لم يحتضننا المخزن ولن يتمكن من ذلك، يتهمنا الخصوم والأعداء بأننا  نفتقد إلى المهنية وهو كذلك لأن وزراء العدالة والتنمية يفتقدون لمهنية الشفارة واللصوصية.

ويتأكد من خلال كلمتين ألقاهما كل من باب مصطفى وخالد البوقرعي عند افتتاح أشغال المؤتمر الجهوي الأول ومن خلال لفتة عرضت على المنصة أن الكلمتين انصبت حول ما اعتبراه المتدخلان منجزات الحزب ولم تأت بمعطيات رقمية ولا برؤيا واضحة حول مؤهلات الجهة ومشاكلها، والمشاريع والأوراش الكبيرة التي تنوي الحكومة إنجازها بجهة عانت من التهميش والإقصاء.

 وهو ما أعطى انطباعا على أن الاستعداد للمؤتمر لم يكن في المستوى المنشود، وأن الهدف منه يكمن في  لافتة عرضت على المنصة وكتب عليها" صوتنا فرصتنا ضد الفساد والاستبداد" كما أن المؤتمر إن صح تسميته مؤتمرا، فكان فرصة لصب جام الغضب على كل من ينتقد آداء وزراء المصباح، وما يوحي بأن حرية التعبير تعيش أزمة تضييق.

يذكر عددا من المستشارين الجماعيين التابعين لحزب المصباح بتازة تحالفوا مع الحركة الشعبية لتشكيل المجلس البلدي ومكتبه الذي  سجل المجلس الجهوي للحسابات عدة اختلالات في تسييره، وأسالت صفقاته وتدبير شؤونه أقلام الصحافة التي تناولت غياب التنمية بالمدينة وتعثر مشاريعها وأوراشها، وغزت النفايات شوارعها، وشكل احتلال الملك العام وتفويت الأملاك المخزنية صورة قاتمة لا تشرف المشاركين في أغلبية لا هم لها سوى الحفاظ على المصالح الخاصة لزمرة من المنعشين العقاريين أصحاب النفوذ داخل مجلس غير قادر على تخطي الحسابات الضيقة لبعض أعضائه.

اترك رد