إعلان أدسنس 468x60

قطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بتازة يوضع لأول مرة على سكة آمنة

ترأس محمد فتال عامل إقليم تازة يوم الخميس اجتماع الدورة العادية للهيئة المحلية للتنمية البشرية، والتي استدعي لها ممثلو الجرائد الوطنية والمنابر الجهوية المكتوبة والإلكترونية في أول سابقة أراد لها العامل الجديد محمد فتال أن تستمر، بل أعطى تعليماته للجهات المسؤولة لمد ممثلي الصحافة بملف متكامل يضم كل المعطيات المتعلقة بالمبادرة الوطنية قصد تنوير الرأي العام  تجسيد لمبدأ الشفافية والحق في الوصول إلى المعلومة التي يضمنها الدستور الجديد.

حضر هذا الاجتماع الخازن الإقليمي الذي تطرق في معرض كلمته إلى تعثر إنجاز بعض المشاريع منذ 2008، بسبب بطء المساطر التي يسلكها رؤساء الجماعات المحلية المنتخبة والتي تعاني من التأخير في تنفيذ مشاريع استفادت منها، كلمة الخازن الإقليمي أزالت القناع على وجوه وبدد اللبس والتهم التي عادة ما تلصق بالإدارة.

اجتماع يوم الخميس، كان مناسبة كذلك للوقوف على مجموعة مواطن الخلل التي أثرت على المشاريع التي تمول من صندوق المبادرة الوطنية، إما بسبب الـتأخر بعض رؤساء الجماعات المحلية في إنجاز المساطر القانونية للحصول على الاعتمادات الممنوحة، وإما بسبب المصادقة على مشاريع تفتقر للشفافية ولا تتوفر فيها المواصفات والمرتكزات الذي يحددها القانون المنظم للعملية.

فتح محمد فتال خلال اجتماع يوم الخميس المجال للتدخل لإبداء الرأي وتشخيص الوضع المتعلق بالمبادرة الوطنية وضمن حضور الإعلام الذي يسعى لتنوير الرأي العام، وبذلك استطاع العامل إرجاع القطار الذي يحمل صندوق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية على سكة آمنة، ما أدخل الفرحة على قلوب،  وأغضب أكثر من جهة كانت تقدمت بشبه مشاريع، تأمل أن تصادق عليها اللجنة كما جرت العادة، لكن مفتاح الصندوق تغير، وقبلة القطار،  جعل ميزانية المبادرة الوطنية للتنمية البشرية عصبة المنال في عهد مسؤول إقليمي إرادته قوية للنهوض بالتنمية بإقليم عانى ويلات التحامل الطبيعي ولوبي الوزيعة المالية والعقارية والسياسية. وإذا ظهر سبب رفض بعض المشاريع بطل العجب، خصوصا عند المؤلفة قلوبهم بالمال الحرام.

ونحن في "موقع تازة أنباء" إذ نشد على يد العامل محمد فتال، وكل مسؤول إقليمي يسعى للنهوض بإقليم حولته أطماع الانتهازيين ومصاصي الدماء  بقرة حلوبا، نعلن مساهمتنا في تنوير الرأي العام بكل المستجدات، ونعلن له أننا لن نتوانى ولن نتأخر في مناولتنا لملفات الفساد كيفما كانت هوية أبطالها، وما ملف المبادرة الوطنية إلا واحدا منها، وقد يجد الباحث والمحقق ضالته في ملفات أخرى ليست أقل حجما، ومنها ميزانية المنح التي تستفيد منها بعض الجمعيات الأسرية (الزوج+الزوجة+الابن+الصهر ..) وميزانية التربية غير النظامية، ومسألة تفويت العقار، وتحويل مجاري الأودية إلى ورشات لإصلاح وبيع الآليات، وتحويل مرائب تدخل ضمن الملكية المشتركة إلى متاجر و…و..و…

 

 

اترك رد