إعلان أدسنس 468x60

لفهايمي صاحب موقع إلكتروني يموه الحقيقة ويكذب على للرأي العام.

طلعت علينا حريرة إلكترونية" محلية بموضوع شكار راسو، موضوع أدخل علم النفس التحليلي "صاحبه" في خانة الشذوذ الفكري والأنانية المفرطة التي لم يستطع ناشر المادة أن يتجرد منها، وأقول لناشر السطور التي كتبها له أسياده، إنه ادعى حصول مصدر استرزاقه على20 ألف زائر يوميا.

ونحن في موقعنا نتحدى هذا الخبر الكاذب، وإذا استطاع لفهايمي أن يثبت هذا العدد اليومي، سنكون على استعداد للاستقالة من مجال الصحافة المكتوبة والإلكترونية. وإذا ثبت عكس ما يدعيه، فعليه أن يرحل من تازة التي لا تقبل من يكذب على أبنائها ولو كان يتيما من أهل بوسرغين. مقطوع من شجرة، عرسه لم يحضره أقاربه

أما النقطة الثانية، فنتحدى صاحب الموقع أن يحرر مادة من 20 سطرا سواء باللغة العربية أو الفرنسية. وبالمناسبة اخترنا له العدد 20 لأنه "مبلي بهذا العدد" منذ الصغر، والله يكون في العون" وبالتالي فلا يحق لمن لا يستطيع كتابة موضوع إنشائي سواء بالغة العربية أو الفرنسية أن يتحدث عن الصحافة، وعار على من يفتقر للشيء أن يدعي امتلاكه. فإذا كانت الأمية أمرا محمودا، لها مبادئ، والأمي قابل للتعلم، فإن الجهل أشد وقعا على النفوس الضعيفة المرتبكة التي ألفت الاسترزاق بالحروف، تنسب أمور غيرها لنفسها، كما حال مول السخافة الحاصل على 20 ألف زائر يوميا.

إذا كان شكار راسوا أبو مسيلمة الكذاب، كذب في السابق عندما تخيل إليه أنه أسس نقابة بتازة،  وصدق كذبته، وكذب على كاتب عمود المرموز وأورد اسمه ضمن هيئة التحرير دون علمه، وإذا كان أبو مسيلمة الكذاب يشن الحرب لتركيع الضحايا فإنه في العهد الجديد فشل وفشلت معه أطراف كانت توظفه لغاية الاسترزاق والاكتساب بحروف يكتبها مخرجو الأسرار من إدارة عرفت مؤخرا  تعديلا قطع رؤوسا وأخرى في لائحة الانتظار. لوبي يجمع رؤوسا أينعت وتنظر قطافها، تعلمت حرفة الابتزاز من طريقة قنص الخنازير، 10 كيحيحوا واحدة يرمي بارصاص. أليس كذلك أمول لمفهامة؟

إن محاولة ترهيب الناس بهذا العدد، لن يجد من يصدقه ويقتنع به، فالترتيب في نظرنا تختص به الفنادق، أما المواقع الإلكترونية، فأمر ترتيبها معروف، وما على من يكذب ويصدق كذبته، أن يجلس في مكتبه، ويشغل حاسوبه، وينقر على موقعه على امتداد اليوم الكامل، كما هو حال "شكار راسو"

تازة أنباء لا ترغب في الحصول على ترتيب، بل تطمح إلى نيل شهادة اعتراف المواطنين بمساهمتها كجريدة إلكترونية في محاربة الفساد والمفسدين ولو كانوا من أبناء "الجلدة".

ما كنا لندخل في متاهات الشواذ فكريا، لأننا نعلم أنهم مسخرون من طرف جماعة المفسدين المحليين الذين ضاقت بهم السبل، وأصبحت كراسيهم سواء بمندوبية الخردة أو مكاتب المصالح المعلومة قاب قوسين أو أدنى من زلزال الإصلاح الذي ينتظره سكان تازة بفارغ الصبر. ما كنا لندخل في هذه المتاهات لولا قناعتنا بمحاربة الكذب والكذابة ومن يتوجسون في نفسهم عقدا نفسية ناتجة عن آلام  تكبدوها في صغرهم ولم يستطيعوا التجرد عن  خبثها في كبرهم" والله يعفو"

تازة أنباء لم تصور فيديوات انتهت ببعض الشباب وراء القضبان، تازة أنباء، لا تلتقط عدستها وجوه المحتجين، لأمور أصبح الكل يعرفها، تازة أنباء، لا تشتري صورا من مصور رسمي، وتعرضها على بوابة موقعها لتسهل  اعتقال أصحابها، كفى ! "ستروا فضايحكم" كفى، فلوس المبادرة "خليوها" للمبادرة، عقول المواطنين ما "سهلش" عليكم تكسبوها، والشخصية تبنى منذ الصغر، لا يمكن لمن حرمه الله  من نعمتها أن يستدرك النقص والعجز الفكري الذي يعاني منه.

فلوس المبادرة أصبح لها حامي يحميها، ومن ألف عادة "خايبة" ما عليه إلا البحث عن البديل لتعويض الحرمان.

وللمغرض أقول: إن كنت تعلم يا "لفهايمي" أن يدي قصيرة عنك فالأيام تنقلب.

 

اترك رد