إعلان أدسنس 468x60

المندوبية الجهوية للسياحة بفاس لا تتوفر على معطيات سياحية تتعلق بإقليم تازة

لا تتوفر المندوبية الجهوية للسياحة بفاس على بطاقات تقنية ولافتات إشهارية تتعلق بالمؤهلات السياحة لمعظم المدن التي تدخل ضمن اختصاصها الترابي الذي يضم فاس، صفرو، بولمان، إفران، تاونات، تازة، الحسيمة وكرسيف …

المسؤول الجهوي لقطاع السياحي يعتبر المدن صغيرة والإحصائيات المتعلقة بها توجد بالمصالح المركزية، وهو يتوفر على إحصائيات تهم المدن الكبيرة وهي كما تشير إلى ذلك الوثيقة الوحيدة التي كتب لها أن تنعم بالحرية وأن تخرج من دهاليز المندوبية الجهوية للسياحة بفاس ، فالمدن التي تتوفر المندوبية على معطياتها السياحة هي: فاس، مراكش، أكادير، تطوان، وجدة –السعيدية، الجديدة -مازاكان، الدار البيضاء، الرباط، طنجة،  ورزازات، مكناس، الصويرة -موكادور، إنها المناطق السياحية كما تراها الجهة المسؤولة على القطاع، فلا وجود لمدينة تازة الغنية بمآثرها التاريخية وحصنها ومسجدها الأعظم ومدرستها المرينية وأسوارها ومغارة افريواطو الشهيرة  وكهوف بلغماري وقرية ارشيدة وقلعة امسون والمنتزه الوطني لتازكا…. ولائحة المؤهلات السياحية بمدينة تازة قد تفوق مثيلتها عددا وأهمية تاريخية من مدن تعتبرها المندوبية الجهوية للسياحة ذات أهمية بعرض إبقائها ضمن المراتب الأولى التي لا تستحقها إذا ما تم تسليط الأضواء بمؤهلات تازة التي كتب لها أن تبقى تحت وصاية مندوبية لم تستطع التأقلم مع الحداثة والتجرد من حب الاستيلاء ولو على خرائط وصور وإحصائيات تتعلق بالسياحة في مدن كتب لها أن تبقى ضمن دائرة القبر المجهول.

إن الحديث عن مندوبية جهوية تجرنا للحديث عن مفهوم الجهوية كما يريده المسؤولون عن قطاع السياحة بالمغرب، فإقليم تازة تدخل ضمن الدائرة الترابية لجهة تازة الحسيمة تاونات كرسيف، ولا علاقة لها بجهة فاس بولمان ومع ذلك أتبعتها يد الإقصاء والتهميش إلى جهة لا تخضع لها تقسيما من جهة، لم تعمل الوزارة الوصية على إحداث مندوبية إقليمية للسياحة بتازة للاهتمام بالشؤون القطاعية، والمساهمة في إيصال صوت الوحش المتنوع الذي تزخر به غابات الإقليم ومناظره الطبيعية الخلابة، وثروة مآثره التاريخية من جهة أخرى.

 إن إبقاء بعض مصالح تازة  الجهوية منها  والإقليمية مشتتة بين أكثر منها جهة يعيق كل إقلاع اقتصادي سياحي، تنموي، ويجعل الإقليم في خبر في خانة الإقصاء والتهميش.

اترك رد