إعلان أدسنس 468x60

اعتصام مفتوح لذوي حقوق الأراضي السلالية بجماعة مطماطة في بتازة

نظمت قبيلة آيت عسو بدوار إفران بجماعة مطماطة في دائرة تاهلة اعتصاما مفتوحا احتجاجا على استمرار المقاول (ج.ت) صاحب شركة سوكاتين في استغلال مقلع وإقدام الجهات المختصة على الترخيص له مبدئيا في استغلال آخر على مساحة 15 هكتارا من الأراضي السلالية.

وسجلت مجموعة من الأحزاب السياسية والمنظمات والجمعيات الحقوقية والنسائية تضامنها مع ذوي الحقوق في أراضي الجموع التي فوت استغلالها خارج القانون المنظم لعملية تدبير هذا المرفق بحسب كلمة ألقاها أحد المنظمين للاعتصام.

ومن المظاهر التي ميزت الاعتصام مشاركة المرأة الورينية بكثافة إلى جانب الرجال، ولم يبخل الأطفال بمساندة أبائهم وأمهاتهم في هذه المحطة النضالية التي شاركت فيها جمعية 12 مارس النسائية والتي ترأسها السيدة لطيفة كرواد، هذه الأخيرة خصت الجريدة بكلمة قالت فيها إن نساء المنطقة قررن المطالبة بحقهن في الأراضي السلالية إسوة بالرجال، وعبرن عن رفضهن لتطبيق العرف، و استشهدت الرئيسة بنساء الأراضي السلالية بالقنيطرة ودفاعهن المستميت لانتزاع حقهن فأصبحن من ذوي الحقوق.

 

وكانت مجموعة من نساء المنطقة المشاركات في الاعتصام تحمل صور صاحب الجلالة محمد السادس والأعلام الوطنية ما أعطى للاعتصام والاحتجاج والمطالب طابعا اجتماعيا صرفا.

وفي معرض كلمته أشار أحد المتدخلين إلى أن نواب هذه الأراضي  توفوا بعد كبر سنهم وظلوا يمارسون مهامهم بعد 12 سنة من قيامهم بمهمة نواب الأراضي وأن سن بعضهم فاق 70 سنة، وهذا يتنافى مع الضوابط القانونية.

وتساءل عن تعامل سلطة الوصاية مع تدبير هذه الأراضي بمكيالين، مشيرا إلى أن أحد المهندسين المتحدرين من القبيلة تقدم بطلب للترخيص له بإحداث مشروع فلاحي صديق البيئة كفيل بالمساهمة في امتصاص البطالة، لكن طلبه رفض تحت ذريعة أن الأراضي مخصصة للرعي، لكنها رخصت لمقاول لا تربطه بذوي الحقوق أية صلة.

وفي كلمة ألقاها أحمد العراف باسم الاتحاد الاشتراكي، حذر المخزن من التمادي في عدم الاستجابة للمطالب العادلة لسكان المنطقة التي تصدت للاستعمار الفرنسي، وكانت آخر نقطة دخلها، وأشار إلى بسالتهم وتضحيتهم للدفاع عن الوحدة الترابية وأن مجموعة من أقاربهم قضت في الدفاع عن الوطن وهي على استعداد للدفاع عن حقوقها المشروعة والمتمثلة في صد من ينهبوا أراضيهم السلالية خارج القانون.

وتطرق أحد السكان القاطنين على جانب الطريق المؤدية إلى تاهلة إلى الأضرار البيئية التي تنجم عن استغلال المقلع الذي لا يفصل منزله ومنازل أخرى إلا بمسافات تتراوح بين 70 مترا و150 ، وأضاف أن معزه وأنغامه نفقت بسبب تأثرها بالمقلع وأن أحفاده يعانون من الحساسية والأمراض الجلدية، وأثرت على النبات وعلى الرعي.

وتساءل المشاركون في الاعتصام إلى الترخيص للشركة باستغلال أراضي الجموع التي شيدت عليها أكثر من 4 مقالع بالمنطقة، وذلك  دون استشارة نوابها قيد حياتهم

فيانتظار نشر مقاطع  فيديو

اترك رد