إعلان أدسنس 468x60

المجلس البلدي بتازة جملة اعتراضية لا محل لها من الإعراب

 

تكاثرت الكلاب الضالة وتناسلت معها نقط سوداء في مجال النفايات، الصورة مركبة لثلاثة مواقع، اثنين منهما متقاربين بحي باب الزيتونة فالأول بجوار المقاطعة الحضرية الأولى بتازة العليا، والثاني بين مصبنة المستقبل ومدرسة خالد بن الوليد والمسافة الفاصلة بينهما لا تتعدى 100 متر، أما الموقع الثالث فيوجد بمحاذاة مقر الجماعة الحضرية بالقرب من بنك المغرب.

كلاب ضالة تقطع الطريق على التلاميذ المتوجهين من و إلى المدرسة ، تزرع الرعب في المتوجهين إلى المساجد لأداء صلاة الفجر، تحدث ضجيجا في الليل وتحرم الناس من قسطهم في النوم والراحة، يحدث هذا في تازة العليا والجديدة وداخل حديقة الجماعة الحضرية بالقرب من بنك المغرب، والمجلس غائب عن الواقعة والنازلة، وأعضاؤه لا تهمهم راحة من انتخبوهم وانتدبوهم لتوفير خدمات للسكان وحمايتهم من مثل هذه المعاناة حالات رغم وجود أبواب لصرف جزء من الميزانية تتعلق بالقضاء على الكلاب الضالة، لكن المجلس يؤمن بالمقولة" النفس عزيزة عند الله"، وللكلاب تقوم بمهمة  حراسة ركام النفايات،  ولا يمكن لممثل للسكان، يحترم مهمته، أن يكون سببا في قتل كلب يحرس مطارح النفايات وسط المدينتين ويحميها من وصول المنظفين وحماة البيئة من الملوثات بجميع مكوناتها سواء تعلق الأمر بالصلبة، الرطبة أو السائلة، سواء كانت  منزلية، الطبية، الحيوانية وحتى السياسية، هذه الأخيرة التي سيكون لمتصفح موقع "تازة أنباء" موعد مع عمود المرموز تحت عنوان: "التلوث والنفايات السياسيين"

قد يلاحظ المرء قلة عدد الكلاب منذ حوالي 20 يوما، ويتساءل عن السبب، ومنهم من يقول قام المجلس بالمتعين ولا داعي للحديث عن الماضي، نعم قلت أسراب وقطعان الكلاب، رغم عدم تدخل المجلس البلدي، لأن الفضل في  التدخل لعلاج ظاهرة تنامي الكلاب ومعها التشوير الأفقي لبعض الشوارع يعود للسلطة الإقليمية، ولا يد للمجلس

المنتخب فيها، وبالتالي أصبح  من قبيل الجملة الاعتراضية التي لا محل لها  في الإعراب.

 

 

اترك رد