إعلان أدسنس 468x60

لا نفهم كيف يوقف الرباح مشروعا لمجرد اختلافه مع الساكنة

أمغار: لا نفهم كيف يوقف الرباح مشروعا لمجرد اختلافه مع الساكنة

مراسلة خاصة

إستغرب عبد الحق أمغار من جواب وزير النقل والتجهيز على أحد الأسئلة المتعلقة بتوقف أشغال بناء قنطرة واد غيس الرابطة بين تماسينت وبني عبد الله والإجراءات الحكومية المتخذة لاستئناف الأشغال، فجاء جواب الوزير غريبا جدا، حيث اكتفى بسرد بعض مواصفات المشروع التقنية وتاريخ انطلاق الأشغال، ليختم بكون الساكنة هي من أوقفت الأشغال هكذا وبكل بساطة.

ومن جهته قال أمغار أن الساكنة بالفعل قد تعرضت للأشغال ومارست حقها الدستوري في الاحتجاج على مشروع لا ترى فيه مواصفات ومبادئ الحكامة الجيدة، إذ أن القنطرة لا يفوق علوها المتر الواحد في حين أن صبيب النهر يفوق هذا العلو بكثير، وهو ما حاولت الساكنة أن تؤكده لكن دون أن تجد آذانا صاغية،

وطالب عضو الفريق الاشتراكي بمجلس النواب وزير التجهيز باستئناف أشغال القنطرة وذلك وفق معايير جديدة ، تؤخذ فيها  بعين الاعتبار اقتراحات الساكنة، تفعيلا  لمقتضيات الدستور الجديد الذي ينص على اشراك المجتمع المدني في تدبير القضايا المحلية.

ومن جانب آخر، فقد تلقى عدد من الفعاليات المحلية موقف عزيز الرباح باستغراب شديد، إذ كيف يعقل أن نوقف مشروعا مبرمجا وبملاين الدراهم لسبب بسيط متعلق باختلاف تقديرات طرفين (الساكنة والوزارة)، فهذا موقف انفعالي أكثر منه موقف مؤسساتي لوزارة تعج بالأطر والكفاءات والإمكانات، وبإمكانها أن تمارس دورها كإدارة منصتة وقادرة على إبداع الحلول وابتكارها.

تجدر الإشارة إلى أن مشروع بناء قنطرة واد غيس أوكلت صفقة إنجازها لشركة ENGOR-OUJDA بقيمة مالية تقدر ب 13.794.350درهما، وانطلقت أشغال إنجازها في شتنبر 2010 لتستمر سنة كاملة دون التمكن من إكمال أشغالها، قبل أن يوقف الرباح المشروع برمته جراء تعرض الساكنة على علو القنطرة واختلاف وجهات نظر الطرفين

اترك رد