إعلان أدسنس 468x60

عبد الله البورقادي وكيل اللائحة الجهوية لحزب الاستقلال : يجب أن تستعيد تازة مكانته

bourakadi elections

عن الزميلة جهتي بريس
في تصريح لموقع جهتي بريس حول رؤيته للحملة الانتخابية الجهوية من حيث الشكل والمضمون ، قال الدكتور عبد الله البورقادي وكيل اللائحة الجهوية لحزب الاستقلال ، إن الاستحقاقات الجماعية والجهوية 2015 مغايرة للنسخ التي سبقتها ، باعتبارها جاءت وفق منظور جديد للتراب الجهوي حسب مقتضيات دستور 2011 والذي من خلاله نعيش أجواء الاقتراع المباشر لفرز المجلس المسير للجهوية المتقدمة ، وهو إجراء انتخابي لم يسبق للمواطنين أن جربوه من قبل . لذلك واجهنا نوعا من الخلط الذي تعذر على الناخبين فهمه وحاولنا شرحه بالطرق البسيطة حتى تم استيعابه على النحو المقبول .
أما تعليقنا على الحملة الانتخابية، فبصراحة، كل حملة تعلمنا ما معنى سياسة القرب حين نطرق باب بيت وتقابلنا سيدته وهي تحمل آنية الصابون بدون إحراج يذكر، وتشرع في محاسبتنا قائلة: ماذا فعلتم لهذه المدينة ؟ وماذا ستعطيننا الجهوية ؟ هل لها عمل لأبنائنا وأزواجنا ؟
من الصعب إقناع ساكنة متذمرة من تدبير شأن المدينة للتصويت على لائحة كانت في المعارضة. لكن الغريب هو ما سجلناه من تجاوب مع المواطنين، سواء كان إيجابيا أو سلبيا، لأننا اعتبرناه معيارا أساسيا لقياس درجة الاهتمام بحدث الانتخابات. وما إشهار خطاب المحاسبة في وجه كل لائحة ، إلا مؤشرا ملموسا على وعي الناخبين بحقهم في ممارسة حرية التعبير، الشيء الذي لم نعده من قبل، ودليلا قاطعا على التزام السلطات الإقليمية الحياد التام لأول مرة في تازة ، لما وقفت على نفس المسافة من الجميع ، ناخبين ومنتخبين .
هذه الشهادة يجب أن نتحلى بالشجاعة السياسية الكافية لتقديمها ، ونجرؤ على التصريح بها بالقدر الذي كانت السلطات الإقليمية المتهم الأول في كل الاستحقاقات الوطنية السابقة . إنها الحقيقة التي لا يجحد بها إلا أعداء التغيير .
وفي رده عن سؤال الانتقال السليم الذي تم تحقيقه من طرف السلطات، وهل مقابل ذلك سنعيش انتقالا سليما وسلسا سيسجله المنتخبون ؟ قال البورقادي :
برأيي ، ستظل معضلة الصراعات ، والخلافات والمزايدات الحزبية ، عائقا شديد التعقيد يضعف طريقة الولوج الديناميكي الذي يتطلبه الاشتغال السياسي الدائم في أروقة الجهوية المتقدمة ، إن لم يكن هناك عقلاء يدعون إلى التخلي عن كل شيء في تازة، والحضور بشخصية الغيورين على الإقليم والمدينة في مجلس الجهة التي سيعمل كل طرف فيها على فرض صوت إقليمه من خلال تكتلات منتخبيه الجهويين.
هناك في فاس، أعتقد أن الرهان الذي سيكون لنخبة تازة ،هو استعادة ما خسرته المدينة والإقليم طيلة 12 سنة كانت عجافا بكل ما تحمله الكلمة من معنى على كل المستويات، الاجتماعية ، والاقتصادية والثقافية والرياضية …. وهذا عمل يتطلب حنكة سياسية وتكتلا لن يتأتى بالسهولة التي يعتقدها البعض.

اترك رد