إعلان أدسنس 468x60

تعارض المصالح الشخصية يدفع تازة إلى الإفلاس

moi moi

المسعودي يهاجم المسعودي وكوسكوس، عبد الواحد يهاجم جمال وحميد في لقاء قيل تارة إنه تواصلي وتارة أخرى ندوة صحفية وشتان بين هذا وهذه، الخلط عند الداعي لتنظيم اللقاء أو الندوة لا يفاجئنا بقدر ما  يثير استغرابنا لعدة أمور لاحظناها خلال مواكبتنا “للمنازلة الفردية”.
أول الملاحظات تتمثل في عدم وضوح الأهداف التي كان يرمي المسعودي رئيس المجلس الإقليمي تحقيقها خلال لقاء/ الندوة، تارة يتحدث عن تقصير المجلس البلدي منذ 12 سنة، وتارة يتحدث عن حصيلة عمله خلال شهرين تربع خلالهما على رئاسة المجلس الإقليمي، وتارة يفيض في الحديث عن علاقاته بالوزراء والمدير العام للسكك الحديدية لينتقل إلى رمي الطعم لفئتين الأولى تتمثل في سكان الإقليم والمعطلين ويعدهم بإحداث منطقة للتبادل الحر التي توفر لهم العمل، ليرمي الطعم الثاني إلى المنابر الإعلامية ويعدها بالبحث عن السبل والطرق التي يمكن سلكها للتعامل معها حتى تقوم بواجبها في ظروف مريحة.
أمام هذه الملاحظات نسأل الراوي وصاحب “الحكي “في لقاء ” الندوة التواصلية”
لماذا التركيز، وفي هذا الوقت بالذات، على حصيلة المجلس الإقليمي وهو لم يتسلم كرسيه بصفة رسمية  إلا بعد نهاية شتنبر من السنة الحالية، فعن أية حصيلة يتحدث؟
سبق لسيادة رئيس المجلس الإقليمي أن تعهد للمنابر الإعلامية بتزويدها بوثائق خطيرة حول المجلس البلدي والصفقات التي كان أبرمها، نسأله لماذا لم يف بالعهد الذي قطعه؟
ما السر في رمي الطعمين للسكان والإعلام قبل الانتخابات البرلمانية التي تجرى في الصيف القادم؟
هل يستطيع  عبد الواحد أن يفي بوعده الرامي إلى تنظيم ندوة صحفية كل شهر؟شيء عظيم إذا حصل هذا واستطاع المتحدث أن يوافق بين الندوات الصحفية الشهرية وتبير الشأن الإقليمي ناهيك عن شركاته؟ نقول له: بــــاز اسيدي.

لماذا التركيز على البحث عن عقار بوادي أمليل أو كلدمان لإحداث منطقة التبادل الحر ؟ أليس لهذا الموضوع علاقة بالحي الصناعي الحالي والذي كان بمثابة وزيعة  بين لوبي اقتصر نشاطه على رسم حدود القطع الأرضية بمساحات كبيرة بسياج فقط؟ وظلت أرضه عارية لم تستوعب ولو حارسا أو عاملا أو مستخدما واحدا؟
إن الصراعات بين المسعودين عبد الواحد وجمال لا تخدم المدينة، والصراع بين عبد الواحد من جهة ورؤساء الجماعات وجمعية جماعات التضامن لا تقدم خدمة يمكن أن تساهم في التنمية بالإقليم.

استبدال لوبي المنطقة الحرة المنتظرة بلوبي العقار لا يستطيع إخراج مدينة تازة ودوائر وجماعات الإقليم من سجن الفقر الذي شيده منتخبون تناوبوا على تدبير الشأن المحلي والإقليمي، وتميزت علاقتهم بالسلطة الإقليمية بالنفور وخلق القلاقل لإضعافها حتى تصبح أداة طيعة في يد منتخبين ابتليت بهم تازة، بدل البحث عن سبل التنمية والتكامل والتوافق بين الأطياف السياسية من جهة والسلطة الوصية من جهة ثانية يلجأ كبار المنتخبين إلى خلق بؤر التوتر وصراعات أخرى حول لا تخرج عن نطاق: ” من يستفيد أكثر من الآخر؟”
إن من شأن  هذه الصراعات أن تسرع بإعلان إفلاس تازة التي خاب ظن سكانها من منتخبيها ولم يعودوا يعلقون الأمل إلا على زيارة مولوية لصاحب الجلالة نصره الله هو الوحيد القادر على إعطاء دفعة للتنمية ودرسا للسياسويين بهذا الإقليم.
…………………………………………………………….تازة أنباء:عبد السلام بلعرج

2 تعليق

عزيز

أبكيك يا بلدتي في ليل الضياع و نهار النسيان. ..فشمس الحكومات تقرضنا عند الطلوع و تزاور عنا عند المساء. .في كل يوم منا لك تأبين و نجيب و أنين. ..و الجالسون على الكراسي الوثيقة بنحيبنا ينتشون. ..و على جراحاتنا يتراقصون. …أبكيك يا بلدتي المعلقة على جدارات الإعلانات السياحية

الرد
توفيق

جازاك الله بالخير يا صاحب الحق لوبيات داخل لوبيات افقرت بلدتي

الرد

اترك رد