إعلان أدسنس 468x60

سقوط عصابات صغيرة للبحث عن الكنز بتازة والكبيرة في لائحة الانتظار

           سقطت أخيرا العصابة الثانية للبحث عن الكنز بتازة والتي تتكون من 7 متهمين من بينهم: مفوض قضائي، تقني بمصالح عمالة تازة ومرشد ديني ومعهم تاجر حلي ومجوهرات بتازة، ومتهمين آخرين وجهت إليهما تهمة المشاركة وتزوير صفائح مركبة من نوع “جيطا”، وقدم معهم أمام النيابة العامة مواطن كان قادما من رحلة صيد بعد ما وجهت إليه تهمة مرافقة أفراد العصابة.

وجاءت عملية إيقاف المتهمين بعد تلقي درك تازة إشعارا من السلطة المحلية بتواجد أشخاص في عملية حفر بحثا عن الكنز بالقرب من دوار شيكر المحاذي لمغارة فريواطو الشهيرة، وأن عون السلطة برتبة مقدم تفطن للعملية وأشعر قائد المنطقة.

وأسفرت العمليتين على إيقاف أكثر من 15 متهما من بينهم موظفين في مختلف المراكز المهمة في تدبير الشأن المحلي وثلاثة تجار الحلي والمجوهرات بتازة، وحجز 3 سيارات إحداها تحمل صفائح مزورة، وآلة تستعمل في الكشف عن الكنز وأسلاك نحاسية ومواد كيماوية وأخرى تستعمل في الشعوذة ومعدات للحفر.

واستغربت مجموعة من المواطنين بتازة بتهافت عصابات الكنز على جماعة باب بودير (29 كيلومتر جنوب مدينة تازة) خلال نهاية المنتصف الأخير من نونبر الماضي وهي المرحلة التي اعتقلت فيها عناصر الدرك الملكي عصابتين اعتبرتها مصادر الصباح بالصغيرة رغم أنها الأولى تتكون من 9 أفراد والثاني من 7.

 arbre-bab-boudir-7

وفي نفس السياق تساءلت مصادر الصباح عن عملية حفر طالت شجرة يخرج ساقها من وسط صخر بمنطقة باب لمطيق التي سحقت فيها القوات الفرنسية على يد جيش التحرير، عملية الحفر تمت منتصف الصيف الماضي بواسطة آلية من نوع “بوكلان” بلغ عمق حفر الصخر مترا و20 وأفقيا مترا واحدا ولحد الآن يظهر جليا آثار الحفر وتظل أسبابه مجهولة ما يزيد من عدد الفرضيات التي يطرحها المواطنون ومن بينها استخراج كنز سمين تزامن مع اعتقال أحد أبناء المنطقة بإقليم الناضور لما كان يتأهب للسفر خارج الوطن.

tresor

وتساءلت مصادر الصباح عن اعتقال أفراد العصابتين في عمليتين وهم عائدون إلى مدينة تازة الحالة التي تجعلهم خراج دائرة التلبس، ويجعل محاكمتهم مقتصرة  السراح المؤقت مقابل كفالة مالية تتراوح بين ألفين وثلاثة آلاف درهم، وتضيف ذات المصادر أن أفراد العصابتين تعملون لصالح لعصابات كبيرة بإقليم تازة تقتني آليات ماسحة للكنز بمئات الملايين، استطاعت تكريس ثروات ضخمة في أوقات وجيزة.

تعليق واحد

حسين ساف

(تصحيح) أتمنى لقواتنا الأمنية النجاح في ربط الصلة بين المتابعين واسيادهم الذين يعتقدون أنهم فوق القانون وانهم مانعتهم حصونهم وحصاناتهم من قبضة العدالة، لكن نسوا أن زمن التسلط على السلطة لم يعد له أي مكان في عهد ملكنا محمد السادس.

الرد

اترك رد