إعلان أدسنس 468x60

ضحية جريمة بتازة يرتق فمه احتجاجا على عدم إنصافه

ضحية جريمة بتازة يرتق فمه احتجاجا على عدم إنصافه

ابتكر المدعو (ي.ن) البالغ من العمر 29 ربيعا طريقة للاحتجاج في عز الصيف وشهر الصيام، إذ عمد إلى الجمع بين عدد من أشكال التنديد وفي مقدمتها رتق فمه بالإبرة والخيط والإضراب عن لطعام والاعتصام بالقرب من مصحة بيطري على جانب شارع بئر أنزران بتازة الجديدة، احتجاجا على ما وصفه بظلم تعرض له بعد ما ظل بعض المتهمين ممن اعتدوا عليه بالضرب والجرح  وهم من أصحاب “الفشوش” طلقاء أحرار رغم تدهور حالته الصحية.

وكان الضحية تحدث للصباح قبل أن يخيط فمه إلى تعرضه في الساعة الأخيرة من ليلة 07 يونيو إلى اعتداء بالضرب المبرح بمركز جماعة باب مرزوقة بواسطة هراوات ومدرة بعدما حاصره 10 أشخاص كانوا على متن سيارتين خفيفتين.

وكان الضحية نقل غلى قسم المستعجلات بالمستشفى الإقليمي ابن باجة الذي ارتأى إحالته على المركز الاستشفائي الحسن الثاني بفاس نظرا لخطورة إصاباته على مستوى الرأس والخصيتين وكل أطراف جسمه.

وكان الدرك الملكي أنجز المسطرة القانونية وقدم بعض المتهمين إلى النيابة العامة التي اعتقلت اثنين فيما أدلى المتهم الرئيسي بشاهدة طبية يقول الضحية أنها منحت له في إطار المجاملة.

ويطالب المعني بالأمر الذي يستعين ببعض زملائه في نقل إشاراته إلى كلام بفتح تحقيق في الشهادة الطبية التي منحت للمتهم الرئيسي والتي بموجبها ظل خارج دائرة الاعتقال وفي هذا الإطار يطالب بإجراء خبرة شرعية عليه وعلى المتهم (ك.إ) كما يصر على اعتقال كل من له يد في الإعتداء الذي كان ضحية له ومن بينهم شقيق أيوب شقيق المتهم الرئيسي الذي يصول ويجول لا لشيء وإنما لأنه ابن “لفشوش”، ويشترط حوارا مع السلطة الإقليمية لأنهاء احتجاجه.

 

وعزت مصادرنا  أسباب هذه الجريمة   إلى عداوة بين محيط  الطرفين، فيما قالت أخرى إن الأمر يعود إلى تصفية حسابات لها علاقة بمقهى بباب مرزوقة تتردد عليها بائعات الهوى وبعض الشباب من تازة، تقدم لروادها بعض المواد المحظورة ابتداء من الساعة العاشرة ليلا وحتى آذان الفجر. 

 

 

اترك رد