إعلان أدسنس 468x60

بعض رجال السطة بتازة يصبون الزيت على النار

سيارة مصلحة سوزيكي مركونة أمام حانة على الطريق الوطني رقم 6 بتازة

في الوقت الذي يسعى أصحاب النيات الحسنة إيجاد مخرج لحراك الريف  ضمانا للاستقرار البلاد، نجد بعض المتهورين من رجال السلطة، غير مهتمين بهذا المسعى بل يعمد بعضهم على صب الزيت على النار، ولعل جولة بكلدمان، وباب مرزوقة ، وباب المروج، وأولاد ازباير غير دليل على تهور بعض رجال السلطة، واستفزازهم لمشاعر المواطنين في شتى المجالات، وكأن لسان حال أحدهم  يقول” لما عندو سيدو عنده لاله” فأحدهم يتخذ من منصب سام  لشقيقه من والدته غطاء يحتمي به، وآخر يستغل مركز والده، وآخر يجد  حصانته ‘ند أعيان منطقة سوس وعلاقته بشقيق الجنرال. أشخاص بسلوكهم سواء المقصود منه أو العرضي غير المقصود والذي يتنافى مع هبة رجل السلطة وما تفرضه عليه وظيفته من أخلاق أصبحوا يستفزون مشاعر المواطنين. ولعل بعض مظاهر الانحراف الوظيفي الذي يسجل على فئة من رجال السلطة يسمح بكشف المستور والتعاطي معه بحزم حفاظا على ما تبقى من ماء وجه وزارة كانت بالأمس القريب أم الوزارات لكن أصبحت في السنين الأخيرة محطة انتقاد أحيانا ومصدر إزعاج سواء بالنسبة لمصالحها المركزية أو لعموم المواطنين ولتتضح الفكرة نسرد، على سبيل المثال لا الحصر، بعض الحالات.

 

باب المروج التي تبعد عن مدينة تازة بحوالي 30 كيلومترا، كانت سيارتها المخزنية من نوع سوزيكي موضوع  حادثة سير في اليوم الثاني لعيد لفطر من هذه السنة وذلك بملتقى  شارع 11 يناير، مولاي يوسف، 3 مارس، المسؤول الذي يستفيد من خدمة هذه السيارة التي ألحقت بها خسائر مادية إثر اصطدامها بدراجة نارية من نوع “تريبورتور” بعد التاسعة ليلا، تظهر في نفس الساعة من يوم الاثنين 17 يوليوز مركونة في ساحة حانة على جانب الطريق الوطني رقم 6  في اتجاه مدينة فاس، مع العلم أن المكان لا يحتضن سوى حانة وإلى جانبها  وكر للدعارة الراقية. ترى ما أسباب وجود سيارة الدولة بعيد عن حدود الدائرية الترابية الخاضعة لنفوذ المسؤول بأكثر من 25 كيلومتر خلال ساعات متأخرة من الليل وفي أماكن مشبوهة ؟ في حين تتوالد البنايات العشوائية الكبيرة  داخل المجال الترابي لنفوذ هذا المسؤول السلطوي نذكر منها إسطبل لتربية الدجاج على الضفة الشمالية لواد لحضر  وما يخلفه من كوارث بيئية على المحيط  في غياب تدخل رجل السلطة الذي اشتهر بسياقة السيارة أثناء استعمال الهاتف مع الهوى ولتسيير مرفق عمومي.

أما الحالة الثانية فتعود لرجل سلطة آخر، يتخذ من بعض مقاهي المدينة محطة لقاء الصديقات والرفيقات والمقاولين ” عينك على ابن عدي” ولي ما عجبو الحال يشرب ماء البحرة” لأن تازة فيها منطقة تسمى البحرة وكلدمان وبنات محسن، في البقعة الترابية الخاضعة لنفوذ هذا المسؤول تم السطو على أراضي جزء منها غابوي بالجهة المحاذية لمنطقتي عزرة والشقة، وعمد المستفيد من السطو إلى فتح مسالك خارج الإطار القانوني، في هذه القيادة حطم البناء العشوائي أرقاما قياسية والمسؤول المحلي خارج التغطية مع “روميو وجولييت”.وإن كان يركن سيارة المصلحة أحيانا أمام منزله، فإن تواجده مع “الغير” في واضحة النهار بمقاهي رأس الواد، المغارة، باب بودير ينزع هن المسؤول وقاره ويحشره في خانة متزعمي الفساد

ويبقى المسؤول المحلي بمنطقة أولاد ازباير لذي أخرج سكان المنطقة للاحتجاج والمسيرات التنديدية، بعدما حكم عليهم بالعطش ومنع شاحنات الجماعة من توزيع المياه الصالح للشرب على بعض الدواوير، وحرم المرتفقين من شواهد إدارية بسبب غياب المتواصل عن مقر عمله، منشغلا بأمور لا تختلف عن المشار إليها أعلاه مع الإشارة إلى أن هؤلاء المسؤولين أحدثوا حلفا للنشاط التنشيط بكل من باب ببودير فيلا طريق فاس باب مرزوقة مكناسة كلدمان تاينست بين الجرادي،  فضاء النخيل بوادي أمليل.

إن الظروف التي يمر بها المغرب تفرض على المواطنين التصدي بكل شجاعة للمؤامرات التي يحبكها أعداء الوطن كما تستوجب بتر بؤر لفساد بصفة عامة وعند من أوكل إليهم أمر تدبير بعض الملحقات الإدارية  الذي لا يقدرون خطورة المرحلة وانعكاس أفعالهم على المواطنين تحديدا.

 

اترك رد