إعلان أدسنس 468x60

صيد سمين مختخص في القروض بفوائد فاحشة أمام الشرطة بتازة

شرع عميد رئيس المصلحة الجهوية للشرطة القضائية بتازة منذ حوالي ثلاثة أشهر في البحث وتعميقه مع متقاعد كن يشتغل حارسا للغابة مع مديرية المياه والغابات قبل أن يتعاطى لمنح القروض عن طريق الفائدة الفاحشة بتازة.

وتتحدث مصادر الصباح أن مواطنا اقترض من المتهم مبالغ مالية كان يؤدي مقابلها 50 ألف درهم شهريا ما أثر سلبا على مشاريعه الاستثمارية وتسبب له في متأخرات لمدة ثلاثة أشهر.

وتقول مصادر الصباح إن البحث الذي يقوم به رئيس المصلحة الجهوية للشرطة القضائية بنفسه أفضى لحد الآن إلى إحصاء 17 ضحية من أصحاب القروض بمبالغ كبيرة، وأن مئات الشيكات تحمل مبالغ أقل أهمية من الأولى تم تحديد هوية أصحابها، وأن تعميق البحث جار لاستكمال المسطرة القانونية وتقديم المتهم أمام العدالة

وكانت الصباح أجرت اتصالات حثيثة مع عميد مكلف بالتواصل للحصول على المعطيات لتنوير الرأي العام، لكن عدم إتمام المسطرة وتعميق البحث المصاحب لها الذي أمر وكيل الملك به حال دون الحصول على المعلومة.

وتحدثت مصادر الصباح عن حصر الضابطة القضائية لشيكات تفوق قيمتها الإجمالية مليارين فيما تحدثت أخرى عن مليار واحد لتبقى الحقيقة رهينة رجل المباحث مضيفة أن بعض أطراف القضية هم من المنتخبين أو من سبق لهم أن مثلوا سكان تازة.

وعلمت الصباح من مصادر خاصة أن إجراءات الصلح بين المتهم المعروف بوالد شاب يعيش بإنجلترا وبين بعض ضحايا القروض بالفائدة  يتعلق  الفاحشة كما هو موثق لدى الشرطة تجري على قدم وساق لطي الملف من جهة، وأن مجموعة من الضحايا صرحوا للضابطة القضائية أن الأمر يتعلق بسلف ولا علاقة له بالقروض بالفائدة.

واستجلاء للحقيقة، علمت الصباح من مصادرها الموثوق فيها أن الملقب (دودو محمد) ضغط على المتهم بطل القروض بالفائدة من أجل تهديد الضحية، الذي فجر الفضيحة بتقديمه لشكاية أمام وكيل الملك، بإيداعه السجن إن هو لم يسو المتأخرات المالية الناتجة عن الفائدة ومعها قيمة الشيك (حوالي 260 مليون) في أجل أقصاه 3 أيام، واشترط بيع ضيعته للمدعو “دودو” الذي قدم للضحية عرضا لا يليق بضيعة بجماعة مكناسة الغربية، واعتبرت مصادر الصباح العملية نصبا على صاحب الضيعة باتفاق بين مانح القروض وصديقه الملقب بـ”دودو.”

وتعد القضية موضوع اليوم الخامسة التي تعرفها المحكمة الابتدائية بتازة في أقل من ثلاث سنوات والتي كانت قضية الملقب بـ “مول السباط” والمدعو (ت.ي) من بينها حيث قضى بسببها الأول 18 شهريا بين القضبان والثاني سنة واحدة ولا زالت مضاعفاتها تعرض على المحكمة بين أخذ ورد في بيع أملاك شركة “عبير” في المزاد العلني في حين أن القروض بين شخصين ذاتيين ولا علاقة للشركة المذكورة بها .

 

 

 

2 تعليقان

Jawad

أخبار السوق
تعليق المحرر
ورد علنا تعليق ينعت ما نشرناه حول سقوط صيد سمين متهم بمنح قروض بالفائدة الفاحشة، ولم تكن لنا نية لعرقلة صلح كان يجري، لكن مادم صاحبنا نعت المادة بأخبار السوق نقول له، انتظر أخبار “تازة أنباء” والصباح مع نشر لاظحة بالأسماء وحتى ما حرى ويحري في الكواليس ومعها تاميحات حول اقارب المتهم بالخليج وأنجلترا والفاهم يفهم

الرد
مصطفى

بنادم ديال آخر الزمان : ذئب جائع دوما يتربص بالضحايا من بني جلدته (مع أن الذئاب الحقيقية لا تفترس بعضها بعض) ويضع قناعا خطيرا على وجهه الخبيث وهو قناع الثقة…لا أدري هل الإنسان في البلدان الأخرى هو نفس الإنسان الذي يسمى بالمغربي أم أن هذا الأخير وحده الذي فقد إنسانيته وضميره وقلبه… قررت التأكد من هذا فقمت ببحث طويل وقرأت مئات المقالات في الجرائد والمجلات الدولية التي(اي المقالات) تتحدث عن الجرائم المختلفة في المجتمع : من كندا والولايات المتحدة والمكسيك مرورا بفرنسا وايطاليا واسبانيا وبريطانيا الى الصين والصومال ومصر وافريقيا الجنوبية وتايلاندا وروسيا وهولاندا وتركيا.لم أجد شيئا يشبه ما يقع في بلادنا : هناك سرقات لبنوك ووكالات بريد ونصب على ألزبائن من طرف شركات وابناك وشركات تأمين مثلا ولكن لم أجد ابدا فرنسيا ينصب على مواطنيه أو برازيلي يسرق البرازيليين او تركي يغدر بأتراك او تايلاندي يأكل أموال مواطنيه بالباطل…المغربي المسلم هو الوحيد الذي يقوم بهذه الأفعال الإجرامية التي لا تخطر على بال.لماذا؟ هل وصل به الجشع والجري وراء المال الى حد التنكر لكل المبادى والقيم الإنسانية والدينية والأخلاقية ؟ هل يستطيع الخلود الى النوم بضمير مرتاح ؟ هل يقدر ان يرى ابنائه يعيشون بالمال الحرام ؟ هل لا يخاف ربه الذي خلقه وهو يرى انسان يبيع ممتلكاته بثمن زهيد لكي يسدد له ديونا لا يستحقها أو يرمى به في السجن لأنه لا يملك ما يبيع ؟ هل يستطيع أن يسير في الشارع بكبرياء ويضحك وهو قد تسبب في تشريد عائلة ؟ إذا كان الجواب على سؤال واحد من بين هذه الأسئلة بنعم، فأنا استحيي أن اكون مغربيا.

الرد

اترك رد