إعلان أدسنس 468x60

هزات ارتدادية بقوة 13 عضوا تضرب جماعة الطايفة بتاز

تعيش الجماعة القروية “الطايفة” بقيادة باب المروج ودائرة تايناست بإقليم تازة على وقع هزات ارتدادية بقوة 13 عضوا يمثلون المعارضة ورئيس الجماعة ومستشار واحد ومعهما القائد رئيس الملحقة الإدارية الذي تولى التسيير الفعلي للدورة الاستثنائية الأخير التي احتضنها مقر الجماعة خلال نهاية يوليوز.

تعيش الجماعة القروية “الطايفة على وقع انقسام أفرز 13 عضوا يشكلون المعارضة   تاركين الرئيس الاستقلالي وأحد مستشاريه لوحدهما ينتظران دعم القائد شقيق الجنرال الذي تولى تسيير الدورة الاستثنائية الأخيرة التي احتضنتها الجماعة في نهاية يوليوز الماضي، حيث ضغط على الأعضاء من أجل التصويت بالموافقة على نقطة في جدول الأعمال بترديده عبارة “أحب من أحب وكره من كره”.

وتفيد مصادر الصباح أن رئيس يحجب المعلومات على مستشاري الجماعة ليبقى أسرارها حكرا على الرئيس والقائد ومدير الجماعة الترابية المرتب في السلم 11، والذي  يجمع بين عدة وظائف ومهام داخل نفس المجلس ، يدبر جميع المصالح والمهام داخل الجماعة،  يحضر الصفقات، فوض له الرئيس تصحيح الإمضاءات والمصادقة على صحة مطابقة الوثائق الإدارية – يدير إدارة دار الطالب بعد ما تنازل عنها الرئيس بسبب حالة التنافي، ليصبح سيد الكل في الكل رغم أنه لا يتوفر إلا على شهادة ابتدائية في حين ينتمي إلى الجماعة موظفون يتوفرون على شهادات جامعية عليا.

وكشفت مصادر الصباح عن  حرمان الرئيس بعض الدواوير التابعة لمعارضيه من خدمات آلية” الطراكس” التي اقتنتها الجماعة سنة 2011 ، تحت ذريعة عطب ميكانيكي عمر طويلا وظلت برمجة فتح المسالك حبرا على ورق خصوصا أن الدخول المدرسي وفصل الشتاء يقتربان، ما يجعل أمر تدخل هذه الآلية أمرا صعبا، وتساءلت ذات المصادر عن الجهة التي تستفيد من المحروقات التي تحدد ميزانيتها السنوية  في 180 ألف درهم مع العلم أن الجماعة لا تستخدم بكيفية مسترسلة إلا عربيتين خفيفتين وسيارة إسعاف.

وأثارت مصادر الصباح تساؤلات حول صفقتين كانت الجماعة أبرمتهما، الأولى تحمل رقم 1/2016تتعلق بتهيئة مسلك يربط بين دواري أولاد بونوة و أولاد الصغيور على طول 5.5 كيلومتر، أشغالها المنجزة لا تتطابق مع دفتر التحملات ومنشآتها الفنية تعرضت للردم والإتلاف  قبل تسليمها والانتهاء منها ما تسبب في بطء الإنجاز وتمديد الآجال القانونية  بدل اللجوء  إلى مسطرة فسخ الصفقة وهي  مجموعة من التساؤلات.

أما  الصفقة الثانية التي تحمل رقم  /20162 والمتعلقة بمسلك يربط وادي الجمعة بدوار إيفاتنة على طول 3 كيلومتر تقول مصادرنا في شأنها إن  المقاولة استخلصت أقساط قيمة الصفقة المشبوهة رغم تماطلها في إتمام الأشغال وإن الرئيس يتملص من اللجوء إلى فسخ العقدة وهو ما يحمل الجماعة تبعات تأخير الإنجاز من جهة  وترقيع العيوب التي على لحقت بالجزء المنجز من الأشغال من جهة ثانية.

وعلمت الصباح أن البناء العشوائي بجماعة الطايفة هو سيد الميدان،  حيث أن مستثمرا أنجز بئرا وبنايات ضخمة لتربية الدواجن دون حصوله على ترخيص من المجلس القروي ولا من وزارة  الفلاحة  ما يلحق أضرار جسيمة بالبيئة الطبيعية على مشارف وادي لحضر وذلك بمباركة السلطة المحلية والجماعة القروية. 

إنها قضايا ساهمت إلى جانب غيرها في تخلي مستشارين جماعيين على رئيس ينتمي إلى نفس لونهم السياسي، ليشكلوا أغلبية تفرض على الرئيس وقائد ” أحب من أحب وكره من كره” دورات استثنائية لتمرير نقط تهم  مصلحة المواطنين التي تصطدم بعدم تنفيذها من طرف الرئيس بصفته  آمرا بالصرف.

اترك رد